★ يُخطيء جل المربين ، حين يبدأون مع طلابهم بمباشرة الجانب العملي أو الأكاديمي للمادة !!!
★ من الضروري أن يكون أول ما تبدأ به ، هو اتفاق بينك و بينهم على أسلوب العمل . و هذا له طرق ، لعل أنجعها أسلوب ( جلسة اعتدال ).
- الكلمة ــ بعيدا عن مدلولها ــ تعتبر اختصارا لمجموعة مهارات و سلوكات ، تُغرس في اللاوعي عند الطالب . فتكون محفزا و مُذكِّرا له وقت غفلته .
نذكرهم بها من حين إلى آخر . حتى ترسخ و تدخل اللاوعي ( بالتكرار المتباعد ). لتتحول إلى سلوك دائم تلقائي . هذا بدل إهدار وقت الحصة في التنبيه و التحذير .
الآن مع معنى و دلالة تلك الحروف :
( ا ) : تعني اجلس باعتدال . ابعد ظهرك قليلا عن مسند الكرسي .
( ع ) : تعني عينك على المتحدث . إذا تحدث أحدنا ، فينبغي أن ننظر إليه .
( ت ) : تحدث باحترام . ينبغي أن نختار أفضل العبارات بأسلوب محترم .
( د ) : داوم على طرح الأسئلة . و مفتاح العلم هو ، كيف و لماذا ؟
( ا ) : انصت للمتحدث و لا تقاطعه ، حتى يُكمل فكرته . لتطلب الكلمة .
( ل ) : لا تتحدث مع زميلك أثناء الشرح . إن أشكل عليك أمر . ارفع يدك لتسأل .
★ و يًستحسن أن يُكتب هذا الاتفاق . و يعلق بجانب الصبورة ★
ليس من الضروري أن تذكرهم دائما ــ قولا ــ يكفي أن تتفق معهم على إشارة معينة تدل على ذلك . مثلا تقول : إذا شبكت يدي ، هذا يعني اعتدال ( الاتفاق ) .
من طبع الطفل النسيان . لذلك ، كلما رأيت عدم التزام .يكفي أن تذكرهم فقط .
و بعد فترة يصبح الأمر عندهم جبلّة لا تحتاج حتى التذكير .
المنشور القادم ، مهم جدا ( كيف ترفع نسبة المشاركة
••••••••••••••••••••••••••
{ T . Mohamed Ali }