من طرف ط . محمد علي في الأحد, 2020/09/20 - 03:23

•••••••••••• كيف تُرغب ابنك في أداء صلاته ••••••••••••


 في هذا الجزء ، أقدم إليكم بعض المعلومات، التي لا بد من فهمها قبل تنفيذ الحلول .

★ لكن في البداية ينبغي أن ندرك مسألة مهمة جدا . و هي أنّ الصلاة التزام ، و الطفل بطبعه لا يحب ذلك الالتزام . إلا إذا استطعنا في البداية أن نجعلها ( عادة ماتعة له ) . حينها سيُقبل عليها بحب و رغبة .
★ التعامل مع الإنسان ، ككيان مركب . ليس كالتعامل مع الآلة . لذلك علينا الأخذ في الاعتبار مسألة الفروق الفردية و اختلاف البيئة و الظروف و السن و ... حين تنفيذ خطة الحل و المهارات . فقد تكون حتى بين الإخوة في بيت واحد .

 أولا // المرحلة من عامين إلى 4 :
في هذه المرحلة يكون الطفل قط دخل مرحلة العناد و الاستقلال المبكر . و لا يزال في ذروة حُبّ اللعب و الحركة . فلا نحدثه عن الصلاة بالجزاء و العقاب أو نأره بها . إنما نستغل استراتيجية المحاكاة بالمشاهدة . ينبغي أن يرانا نصلي بحب و متعة . و بعد فترة سنراه يقلدنا في ذلك . و مهما لعب أو تحرك ، لا نعاتبه أبدا .

 ثانيا // مرحلة من 4 إلى 7 :
هنا سيتشكل الخيال عند الطفل . فنستغله ( أحيانا فقط ) في سرد قصص عن الصلاة و من يصلي . دون ذكر العقاب لتاركها . و حب الله و رسلوله صلى الله عليه و سلم.و حيف كان يحب من يصلي .

 ثالثا // المرحلة من 7 إلى 10 :
هنا أكثر مرحلة حرجا ، و خلالها يفشل معظم من يشتكون منما نناقشه اليوم . فالحديث الشريف « مروا أولادكم بالصلاة لسبع و اضربوهم عليها لعشر و فرقوا بينهم في المضاجع » الحديث حل إشكالا و قدم منهجا بليغا . أن الأمر بالصلاة، تتبعه 3 سنوات فيصلية . فيها نبني ذلك الجسر المتين بين الطفل و الصلاة - كما سنبينه لاحقا -

 تتبقى مرحلة بعد العاشرة ( نفرد لها منشورا آخر ) . مستقل ، لحساسيتها و تركيبها .

 في الجزء 3 / ب . نعرض بعض الحلول التي أقترحها . أحاول فيها التنويع ليأخذ كل حسب ما يناسبه و يناسب بيئته و ظروفه .