يختم مجال الظواهر الضوئية برنامج السنة الثانية ثانوي، وهو من أقرب المجالات إلى الحس المشترك: العدسة التي في النظارة، والمجهر في المخبر، وآلة التصوير في الهاتف، كلها تطبيقات مباشرة لما يدرسه التلميذ في هذه الوحدات.
تجمع الصفحة وحدات المجال مستخرجة من الكتاب المدرسي:
- الوحدتان الأولى والثانية: العدسات وخصائصها.
- الوحدة الثالثة: نمذجة العدسة المقربة.
- الوحدة الرابعة: الضوء والحياة اليومية.
الوحدة الأخيرة تحديدًا فرصة بيداغوجية لا ينبغي إهدارها: هي المكان الطبيعي للحديث عن تصحيح البصر، وعن المنظار الفلكي، وعن كيفية تشكل الصورة في آلة التصوير. تلميذ يخرج من هذه الوحدة وهو يفهم لماذا يرتدي نظارة قد يغيّر نظرته إلى المادة كلها.
ومن الناحية العملية، البناءات الهندسية للصور هي أكثر ما يفقد فيه التلاميذ النقاط: ثلاثة أشعة معروفة وقاعدة واحدة، لكن الخطأ يقع دائمًا في اتجاه الشعاع أو في موضع البؤرة، ويستحق تدريبًا مستقلًا.
وتنبيه أخير: البناء الهندسي للصورة يحتاج ورقة ميليمترية ومسطرة، لا رسمًا تقريبيًا على الكراس. التلاميذ الذين يتعودون الرسم الدقيق يرتكبون أخطاء أقل بكثير في الامتحان.