انطلقت، صباح الثلاثاء 21 أفريل 2026، الاختبارات التطبيقية الخاصة بشهادة البكالوريا لشعبة الفنون، وذلك تحت إشراف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، من الثانوية الوطنية للفنون الشهيد علي معاشي بالجزائر العاصمة.
ويشارك في هذه المرحلة 121 مترشحًا، حيث تُعد هذه الاختبارات خطوة مميزة تسبق الامتحانات الكتابية، وتعكس خصوصية شعبة الفنون مقارنة بباقي الشعب التعليمية.
وخلال كلمته، أشار الوزير إلى أن هذا المسار التعليمي لا يقتصر فقط على التحصيل النظري، بل يمنح التلاميذ فرصة لاكتشاف قدراتهم الإبداعية في مجالات متعددة، مثل المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية، وهو ما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع لمواصلة دراستهم في التخصصات الفنية مستقبلاً.
كما أوضح أن الدولة تسعى، من خلال دعم هذه الشعبة، إلى تكوين جيل يمتلك مهارات فنية حقيقية، وذلك عبر تطوير البرامج التعليمية وتحسين ظروف التمدرس، خاصة في المؤسسات ذات الطابع الوطني التي تستقبل تلاميذ من مختلف ولايات البلاد.
ويُنظر إلى شعبة الفنون في السنوات الأخيرة كخيار واعد للتلاميذ الذين يمتلكون ميولًا إبداعية، حيث لم تعد مقتصرة على الهواية فقط، بل أصبحت مسارًا أكاديميًا يمكن البناء عليه مستقبلاً في مجالات مهنية متعددة.
وفي سياق متصل، ثمّن الوزير مجهودات الأسرة التربوية طوال الموسم الدراسي، مشيرًا إلى أن النشاطات العلمية والتربوية، مثل مسابقات الابتكار والمنافسات بين الثانويات، لعبت دورًا مهمًا في تحفيز التلاميذ وتنمية مهاراتهم.
واختُتمت الزيارة بتوجيه رسائل دعم وتشجيع للمترشحين، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل تحسين جودة التعليم وتطوير مختلف التخصصات، بما فيها المجال الفني الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا.